مطر الصيف

مطر الصيف والارض

 
 

 

 المطر الذي يهطل بفصل الشتاء يهطل فيروي الارض

ويسقي الزرع والباقي يتسرب الى داخلها ويخزن فيها
 

لكن

ماذا يحدث اذا هطل المطر بفصل الصيف؟

 

 

 

من الممكن ان يهطل المطر بفصل الصيف

من الممكن ان يهطل بغزارة او يهطل بخجل

 
من الممكن ان ترعد وتبرق السماء ويهطل المطر
وكأن الارض تتزلزل
 

 

 

 

ولكن مهما كثر مطر الصيف اوقل

مصيره واحد

حتى قبل ان يلامس الارض او يغل فيها

فحرارة شمس الصيف سوف تبخره وكأنه ماكان
 

حتى لو لامس الارض

لن يكون له فرصة ان يتسرب لداخلها ليرويها

لان حرارة الطبقات العليا للارض أيضاً ستبخره

 
 بكلتا الحالتين سوف يزول

وكأنه ماكان

وكأن السماء لم ترعد ولم تبرق!

 

وبعده سوف تعود الارض

عطشانة

محترقة

متشققة

من حرارة الصيف اللتي لاترحم

 

 

 

وسوف تكون هذه الارض اكثر حزنا بعد مطر الصيف

لأنها تأملت وحلمت انها سوف ترتوي

وسيكون ضياع حلمها اقسى عليها من عطشها واحتراقها وتشققها

وحتى اقسى من شمس الصيف

لأنها كانت تحيا وهي تعرف انها بفصل الصيف ولا يوجد مطر

ولكن عندما رأت البرق والرعد حلمت...

حلمت
انها سترتوي من مطر منت عليها السماء به من حيث لاتدري

فتهيأت له وحلمت بقطراته

وهي تسقط عليها وتروي حبات ترابها حبة حبة 

ولكن وبنفس سرعة البرق التي ابرقت به السماء

افاقت من حلم جميل

لتجد نفسها

عطشى اكثر من قبل

ومحترقة اكثر مما كانت

ومتشققة اكثر واكثر

 

 



أضف تعليقا

اضيف في 20 مايو, 2008 11:10 م , من قبل shecho
من مصر said:

الصديقة لوبرا
مساءك سكر
مقالك له مغزى
ومغزى عميق
يصعب علي فهمه
لكن هل حقا له مغزى
اما المطر والبرق والرعد
والظروف المناخي
وحرارة الارش الاخاذة في التزايد والارتفاع
فأنه بالرغم من تشقق الارض الظاهري
الا ان النبات يتغذى
ان لم يكن من الارض بواسطة الجذور
فأن ساق النبات واوراقه تسقي النبات
فكما انه لن ينام احد من دون عشاء
فأن النبات الذي خلقه الله
كفيله برعايته وتوفير طعامه
سبحان الله وبحمده
سبحان الله العظيم
تقبلي لوبرا مروري
تحياتي
اشرف غريب

اضيف في 21 مايو, 2008 05:28 م , من قبل yolafamely64
من سوريا said:

أختي العزيزة

أخاف أن تمطر الدنيا و لست معي
فمنذ رحت و عندي عقدة المطر
كان الشتاء يغطيني بمعطفه
فلا أفكر في برد ولا ضجر
و كانت الرياح تعوي خلف نافذتي
و الآن أجلس و الأمطار تجلدني
على ذراعي على وجهي على ظهري
فمن يدافع عني يا مسافرا
بين العين و البصر
فكيف أمحوك من أوراقي ذاكرتي
و انت في القلب مثل النقش على الحجر
أنا أحبك يا من تسكن دمي
ان كنت في الصين أو كنت في القمر
ففيك شيء من المجهول أدخله
و فيك شيء من التاريخ ... و القدر

دمت بكل الحب
أختك يولا

اضيف في 22 مايو, 2008 12:27 ص , من قبل abdalla74
من المملكة العربية السعودية said:

اوجعتينى ... متى نروى دواخلنا ونغسل اوجعانا

اضيف في 22 مايو, 2008 07:16 م , من قبل mafhm
من سوريا said:

شاعرية من نوع خاص
اسعدني المرور لمدونتك وتعلم شئ جديد
كوني بخير

اضيف في 23 مايو, 2008 02:20 م , من قبل omaressam
من مصر said:

عزيزتى الأخت الغالية
(((أقولك لك ماذا ؟ مطر الصيف مثل سحابة الصيف لطالما أنتظرناها ، حتى نمنى أنفسنا برمق بعد جدب الحنين ، مطر الصيف فى الصحراء هو الأمل فى النفوس ، الأمل الذى لولاه ماحيينا لحظة واحدة ، كلماتك تعتمد على الجانب البلاغى فيها من الإيحاءات والإستعارات ، واستخدام الرموز وهذا ما يعنى أن هناك فكرا متولدا من فكر .. متولدا من إحساس .. متولدا من شخصية لها معالم ولها أصول فى عالم التدوين أوعالم الفكر الراقى )))
دومتى بخير ......وشكرا ، عصــــــــام

اضيف في 24 مايو, 2008 01:58 ص , من قبل ahmeadalbasha
من مصر said:

حلمت
انها سترتوي من مطر منت عليها السماء به من حيث لاتدري
فتهيأت له وحلمت بقطراته

وهي تسقط عليها وتروي حبات ترابها حبة حبة

ولكن وبنفس سرعة البرق التي ابرقت به السماء

افاقت من حلم جميل

لتجد نفسها

عطشى اكثر من قبل

ومحترقة اكثر مما كانت

ومتشققة اكثر واكثر


ماذا اكتب وماذا اقول وقلمى حائرا بين السطورلانى اعلم ان الارض لا ترتوى ابدا
ولكن اكتفى بلا تعليق
لانكى مبدعة حقا وابهرتينى بمقالك
تحياتى
أحمد الباشا
الباشا

اضيف في 24 مايو, 2008 05:04 م , من قبل khaldtota
من مصر said:

شكرا لكى على المقال الجميل
وهذى بعض أسماء المطر عند العرب:
الطَّلُّ : أخفُّ المطر وأضعفه
الرَّشّ والطَّشّ وبالعربية الوسمي : أول المطر
الدِّيمة : المطر الذي يدوم أياماً في سكون بلا رعد وبرق
والمُزْنَة : المطْرة
والنَّضْح والبَغْش والدَّثُ والرَّكّ والرِّهْمَة : أقوى من الرذاذ
والهَطْل والتَّهْتَان : المطر الغزير السُّقوط
والغَيْث : الذي يأتي عند الحاجة إليه
والحَيا : الذي يُحيي الأرض بعد موته
العُباب : المطر الكثير
والوابِل والصَّنْدِيْد والجَوْد : المطر الضَّخم القطر الشَّديد الوقع
والوَدْق : المطر المستمر
وحَبُّ المُزن وحبُّ الغَمَام : البَرَد .
الحميم : المطر الصيفي العظيم القطر والشديد الوقع
الوليّ : المطر بعد المطر
يالله ترزقنا المطر
منقول

اضيف في 25 مايو, 2008 08:41 م , من قبل yafa64
من الأردن said:

غاليتي لوبرا اصغت الكلمات فأجدت صياغتها وحسن تعبيرها وكل حرف منها له عبرة واتمنى ان نتعض بها
فمتى تمطر الارض لتغسل قلوبنا من الحق والكراهية بيننا
ومتى تمطر لتصفي عقولنا من صدأ الزمان الذي تراكم عليها
ومتى تمطر السماء لكي تهطل على وجوه العرب لكي يستفيقوا من سباتهم
ومتى ومتى ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فاشكرك على هذا المقال الرائع
ودمت متألقة ومبدعة
يافا

اضيف في 26 مايو, 2008 01:38 ص , من قبل 0sara1
من الولايات المتحدة said:

انتي جميلة غاليتي
مقالة جداً رائعة
شكراً ليكِ

اضيف في 26 مايو, 2008 04:12 م , من قبل khaledbeelwaeed
من مصر said:

سيدتي

قرأت ما بين السطور وعشت دقائق في حيرة
أتسائل هل ؟ لهذه الدرجة يصل قلب وعقل الأنسان في عرض طرح أصيل حي يعيش بداخله ومن قمة الابداع يقوم بطرحه في صورة مطر الصيف الذي يزيد من حرارة القلب أقصد (الأرض )وتظل الأرض عطشا لأن هذا المطر لا يستطيع التوغل داخل قلـــب الأرض ليروي ظمأها

سيدتي

أقف تقديراً وأحتراماً لهذا المجاز الراقي

الذي تفضلتي بطرحه ومعالجته درامياً كي يخرج في أبهي صوره

دمتي بحفظ الرحمن ودام رقي أحساسك

شكراً من القلب

أمضاء/القلب الأبيض

اضيف في 21 سبتمبر, 2008 01:36 م , من قبل مطر
من سوريا said:

لوبرا
الشي يلي قريتو استفزني لاكتب
يلي قريتو حسسني بصبية وبحلم، وحسسني للحظة بالهدوء ، "مطر الصيف" رائع التشبيه
هيك ممكن رد بكل بساطة:

تصنيفُ المطرِ يؤرقني
فالمطرُ دماءُ شراييني
و دمائي إن هطلتْ صيفاً
هزمتْ تموزَ بتَشريني

لا شمس تجففني عنكِ
قالصيفُ يحاذر تأبيني
و جهنمُ لو جُنت حولي
يطفئها مطرُ كوانيني

لا شمس تبخرني عنك
فهطولي حولك يحييني
و الشمس تهاب أشعتها
من لمس دمائي وجبيني

لا صيف ليفصلك عني
مطري لا يهدأ فدعيني
سأعلم صيفاً من ظمئٍ
أسرار المطر بتكويني

لا صيف يحررك مني
فظمؤك لمطري يغريني
ولهيب الصيف و سطوته
لا يطفئ مطر قرابيني

فخذيني مطراً من مطر ٍ
صيفاً و شتاءً ضميني
لرفعتُ الأرضَ عن الأرض ِ
لأعانق مطراً يرويني


اذا بدي رد عليه ، برد بالعكس و بنبرة يلي اذا شاف المطر عم يتبخر قبل ما يوصل لأرضو ، بيرفع الأرض ذات نفسها عن الأرض لترتوي





أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية